فريدمان اليهودي..يستشعر نهاية دويلة إسرائيل!

“1” style=”color:#7A8DBC; background-color:#7A8DBC” />

بسم الله الرحمن الرحيم
اعتقد أن اسم "توماس فريدمان" الصحفي الأمريكي اليهودي الصهيوني لايحتاج إلى مزيد تعريف لديكم أيها الإخوة:
في إحدى مقالات هذا العدو في صحيفته " نيويورك تايمز" ، يستشعر بل يكاد يتنبأ بزوال دولة إسرائيل : أترككم مع مقتطفات من هذ1المقال:
1-بحلول عام2019 إذا استمرت معدلات النمو السكاني والحالة الديمغرافية على ماهي عليه فإن عدد الفلسطينيين داخل إسرائيل والضفةوغزة والقدس سيكون أكثر من اليهود ، .. وستواجه إسرائيل بمخاطر الفناء.
2-الانفجار السكاني في العالم العربي حيث أن كل بلد عربي لديه أعداد كبيرة من اليافعين تحت سن15سنة.
3-التوسع الكبير في محطات التلفزة الفضائية العربية بالاضافة إلى الإنترنت والإعلام والصحافة الخاصة ..تنقل صور الأزمة الإسرائيلية الفلسطينية وتجيرها لمصلحة الفلسطينيين.
4-محادثة خاصةياوالد..هناك جنتلمان باكستاني على الباب ويرغب في بيع حقيبة بها قنبلة نووية ويرغب في شيك بمائة ألف دولار وأرغب شخصياً في حمل هذه الحقيبة إلى تل أبيب )……!!. (المحادثة بين عربي وابنه ).!!
4-يبدو أن الرئيس بوش يقف إلى جانب اليهود لكن التاريخ والتكنولوجيا والديمغرافيا"الانفجار السكاني" كلها تقف ضد هذا .(أي إسرائيل).
=نشر المقال مترجماً في صحيفة المدينة ، الأربعاء22/4/1441هـ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها الإخوة ماذا تستنتجون من هذه الأقوال، أو مالذي تدعونا إليه:
1-إني أرى -والله أعلم- أن ندعم الدعوة إلى الله على منهاج أهل السنة والجماعة بروح الاعتدال والوسطية.
2-ضرورة إعداد أنفسنا وأبناءنا للمعركة الحاضرة والمستمرة مع اليهود والنصارى فإنها إن لم تكن اليوم عسكرية صريحة فإنها ستكون حضارية مريعة لاهوادة فيها على مختلف المحاور(العقدية والشرعية والأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ).
3-إذا ماهو سلاحنا : ( الدمج القوي المتين بين العلم الشرعي والعلم التقني ).
=والنصر قادم بإذن الله إذا غيرنا مابأنفسنا من وهن وتبعية .

_________________________________
أقربكم مني مجلسايوم القيامة أحاسنكم أخلاقا.

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.