خطر التبشير على مكة

“1” style=”color:#7A8DBC; background-color:#7A8DBC” />

"إحدى المدن "
مركز وقاعدة للانطلاق والهجوم على
" مكة المكرمة "
ذلك ماورد بالحرف في مذكرة عرضها الشيخ عبدالله بن علي المحمود رحمه الله رئيس مركز الدعوة الإسلامية العالمي بإمارة الشارقة بدولة الإمارات ? في كلمته أمام المؤتمر الثامن لعلماء المسلمين الذي انعقد في القاهرة في شهر ذي القعدة سنة1397هـ ? حيث قدم الشيخ " وثيقة تبشيرية " خطيرة. وهذه الوثيقة تمثل جانباً واحداً من جوانب النشاط التبشيري المتعدد الهيئات والمذاهب ? فهي تتناول ماتقوم به الطائفة الإنجليكانية أي طائفة البروتستانت وهي طائفة تعتمد بالدرجة الأولى على النفوذ الأمريكي والبريطاني في العالم.
وكان أخطر ما جاء في هذا التقرير كما يقول الشيخ عبد الله أن المنظمات التبشيرية قررت جعل " إحدى مدن دول الخليج " مركزاً وقاعدة للانطلاق والهجوم على " مكة المكرمة " ..!!!!!
ولتأكيد ذلك أقيمت أكبر كنيسة وأكبر مدرسة تبشيرية في هذه المنطقة والشيء المحزن والمخزي في الوقت نفسه أن أثرياء وأصحاب النفوذ كانوا من أسبق الناس تبرعاً وسخاءً لإقامة هذه المؤسسة التبشيرية الضخمة بل قيل إن حاكماً لإحدى دول الخليج توفي قريبا تبرع لهذه الكنيسة وهذه المدرسة بالسجاد والثريات التي كلفته كثيراً من أموال المسلمين الذين تهدف المؤسسة إلى إخراجهم من دين الله في أقرب فرصة .
ــــــــــــــــــــــــــــــ

ما قرأتموه عن كتاب قيم بعنوان ــ(أفيقوا أيها المسلمون قبل أن تدفعوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزية ) لـ الدكتور عبد الودود شلبي ? طبع الدار السعودية للنشر والتوزيع1417
ــــــــــ
هـ، ?39ـــ42…. ويحتوي الكتاب على معلومات هامة جدا عن النشاط التبشيري أو بالأصح التكفيري خاصة في الخليج العربي ? وأنصح بقراءته.
ولكن هل لي أن أسألكم إخواني رواد هذا المدونة هل تلمسون شيئاً من هذا الدور هذه الأيام ? وماعلاماته؟؟؟
سائلاً المولى القدير أن يحفظ بلادنا ويدرأ عنها كيد الأعداء من اليهود و النصارى ومن شايعهم وولاهم ,
ويدعم جهود ولاة الأمر في حفظ هذه البلاد وجعلها دارا للإسلام والمسلمين إلى أن تقوم الساعة ? إنه ولي ذلك والقادر عليه.

_________________________________
أقربكم مني مجلسايوم القيامة أحاسنكم أخلاقا.

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.